|

الشبكة العربية العالمية - لأول مرة منذ بداية الثورة يعلن الشعب السوري إضرابا عاما في جميع محافظات و مدن سوريا الحبيبية تحت اسم "إضراب الكرامة".
وتنقل الشبكة العربية العالمية عن نشطاء سوريين قولهم ان حملة "إضراب الكرامة" استطاعت بوقت قياسي كسب زخم كبير على موقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك). إضراب الكرامة يهدف إلى الافراج عن كافة معتقلي ثورة الحرية و الكرامه و سحب الجيش و الامن من المدن. و يعتقد شباب الثورة انهم بهذا التصعيد سينقلون الثورة إلى مرحلة جديدة تقربهم من انهاء عهد نظام الاسد.
يؤكد الناشطون على طبيعة الاضراب التصاعدية و يأملون بذلك تشكيل نواة العمل المدني المنظم و الوصول إلى حالة العصيان المدني و شل كل نواحي الحياة احتجاجا على آلة القتل و العنف المتصاعد من قبل النظام تجاه المدنيين العزل.
تترجم طبيعة الإضراب التصاعدية إلى ستة مراحل كما هو موضح في الرسم البياني المرفق، تتضمن كل مرحلة أعمال خاصة بها تهدف إلى توسيع رقعة الإحتجاج وتكبير الكتل الحرجة المشاركة في الإضراب، وتدعو الجهات الداعية للإضراب الشعب السوري المشاركة الفعالة في نشر الدعوة وتطبيقها على أرض الواقع.
تبدأ مرحلة الإضراب الأولي يوم الأحد بتاريخ 11/12/2011 تحت شعار "الاضراب وسيلتنا لتحقيق كرامتنا". لقد اتخذت الياسمينة الخماسية رمز لإضراب الكرامة.
ماذا يمكنك أن تفعل الآن لدعم حملة الإضراب: 1) تغيير صورة البروفايل على الفيسبوك (موقع التواصل الإجتماعي) إلى صورة الياسمينة المكتوب عليها "إضراب الكرامة".
2) وضع على حائطك على الفيسبوك عبارات تشجع أصدقاءك على فعل ما ذكر في الخطوة الأولى وبنشر ذلك تباعا أيضا.
3) الإتصال بالتنسيقيات التي لديك تواصل معها إما على الأرض أو خارج سوريا و إيصال فكرة الإضراب وطلب دعمهم و تبنيهم للفكرة.
4) التعميم على الشخصيات الإعلامية والقنوات الفضائية أن تذكر هذه الحملة في برامجها. أحد الطرق هي أن المتحدث في وسائل الإعلام أو من تستضيفة القناة يذكر في اللقاء مرة أو مرتين فكرة الإضراب وماذا يجب على الجميع فعله (النقاط 1و 2و 3).
5) تشجييع من حولك عن طريق رسائل الإس ام إس و الإيميلات على إكمال حملة الإضراب حتى نهاية الخطة الموضوعة.
إلى الأن، دعمت هذه الحملة من المؤسسات السياسية و العسكرية و الإعلامية قاطبة.
فيما يلي رابط لمراحل الإضراب الستة
اضغط هنا للاطلاع
الشبكة العربية العالمية |
----------------------------------------------
التعليقات المنشورة لا تعبر عن الشبكة العربية العالمية وإنما تعبر عن رأي أصحابها