|



قائمة الخدمات

4375 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الجزائر: الصحافة الرسمية فاقدة المصداقية ضعيفة المهنية
الشبكة العربية العالمية: زهير سراي
اعلام وصحافة
الإثنين, 23 أيار 2011 22:57

http://www.english.globalarabnetwork.com/images/stories/2010/Nov/algeria_algiers.jpg

الشبكة العربية العالمية - كثيرا ما نسمع هذه الأيام على الجزائر و النظام الفاشل ! هذه المقولة أصبحت ثابتة عند العوام من الشعب الجزائري  لكن الأمر لا يتعلق بمفهوم النص الأدبي للجملة بل هو رأي لأحد الافراد سائد على نطاق واسع في المجتمع الجزائري الحديث

  و لا بد علينا معالجته بالطرق الصحيحة التي تزرع الايمان  في قلوب اعتقد أصحابها  انها  ماتت ؛ و عقول تعجرفت و بيعت بثمن رخيص؛ و منها من غسلت  بماء الزهر في باريس!.

ان غطرسة النظام الجزائري الهش سببه ضعف المعارضة الشعبية و الحزبية معا؛ لا نستطيع أن نخترع فلسفة جديدة لتحليل نوعية نظامنا لأننا نعرف طبيعة تركيبته منذ الاستقلال اذ اعتمد على أهل الثقة و عزل أهل العلم و المعرفة الى هذا اليوم. كما لا نقبل فكرة النظام هو الأقوى على الشعب لان المنطق يقول الأنظمة تاتي كما تذهب و الشعوب باقية  و لا تذهب..

لم تلعب الصحافة الوطنية الرسمية و الشبه الرسمية و ثلة من المستقلة دورها في شرح أسباب فشل المعارضة الشعبية و الحزبية  معا ليتسنى للمواطن معرفة تدهور الأوضاع في شتى المجالات و خاصة المجال الأجتماعي الذي منه نتطلق شرارة التحرر الفكري و الروحي الخ...

لزمنا الصمت ؛ كوننا لسنا بصحفيين و لا كتاب و لا حتى  مدونين محترفين بل مواطنين قلوبهم تغلي  و تنزف  على ما يجري من تدهور في اخلاقيات المجتمع بسبب سياسات فرضت على الشعب المسكين! لكننا مواطنين درسنا و عرفنا جزءا من أنواع الحرية التي تناضل من اجلها الشعوب و سوف نستعمل العقل و الأيمان لتحقيق الرؤية الثاقبة  و الصادقة بدون نفاق و لا من أجل امتيازات عرضت علينا و رفضناها لأنها من ايادي سوداء. لا تامن بالله.

ان الجزائر اليوم في مفترق طرق بسبب هذا الفشل الذريع لدى المعارضة و هيمنة رجال الأعمال و المال و الجاه؛  و المحسوبية؛ و النسبة؛ و المصاهرة؛  على القرار السياسي في البلاد مما أدى الى  انغلاق فكري لدى نخبة الأحزاب السياسية و التي ضمها النظام بذكاء اليه ليقوي عضده!

لو كانت المعارضة في الجزائر لعبت الدور المنوط  بها؛ في  توعية الشعب  في الدفاع عن  حقه   من خلال  العدالة الاجتماعية و الحرية و الحرص على تمثيل كل اطيافه في مكان ما ** حتى لا أقول البرلمان** لكانت النتيجة معاكسة لما يجري اليوم.

نسعى من أجل اقناع بعضنا البعض بفكرة أن  الحرية **لا تعطى بل تأخذ** لكننا نصطدم في كل لحضة بفكرة هدامة من باب آخر لم نعلم به سلفا! هذه العقلية البدائية هي النموذج الوحيد السائد في البلاد رغم  الصراعات داخل أجنحة السلطة! فلو اغتنمنا هذه الفرصة لنعزز قوانا لاتحدت أفكارنا!!!  و لم تنقسم الى مفبرك و محنط و متخندق!!!

يعاب علينا في الخارج أننا لا نحمل هما كبيرا للمساهمة في تنمية البلاد و هذا خطأ آخر اتهمنا به أصحاب التخندق.

الصحافة الوطنية و ليس كلها بالطبع وقعت في غيابات الجب بفظل امتيازات النظام و حرمان الناس من الكلمة الحرة بكل مسؤولية و هذا ما زاد الأمر تعقيدا و انجرار الى انحلال خلقي  تم فيه فقدان الثقة بين المواطن البسيط ثقافة؛ و المثقف؛  و الصحفي و الخبير الخ...

أوروبا اتحدت رغم  تحديات صعبة و معقدة  و تحدت اختلاف اللغة و الدين   التي بلغت 27  لغة و نحن  ما زلنا نأكل لحمومنا بأنفسنا  نتيجة  خبية الامل التي  أوقعنا فيها النظام الجزائري بكل ما لديه  من قوة.

منذ الأستقلال لم نرى نور الحرية  الذاتية و الفكرية التي ضحى من أجلها خيرة شباب الشعب الجزائري  حين انحرفت جبهة التحرير الوطني عن المسار الذي سطر لها قبل الثورة و أصبحت عبئ عن الشعب  بحيث أصبحت غير مرغوب فيها و المطالبة   بالغائها من المنظومة السياسية للدولة كليا.

ان ضعف المعارضة هو السبب الرئيسي في معاناة  جيلين  في الجزائر منذ الاستقلال هذا مما أدى الى ضهور عدة  عصابات سياسية تتحكم في أرزاق الناس؛  و مستقبل أجيال رهينة  هذا الفشل!

القوى السياسية الفعالة في البلاد عزلت النخبة الشعبية المدنية من الممارسة السيساسة  بقرار من **الأسرة الثورية ** حتى **لا أقول الملكية** بعد أن اتضح الامر ان حكام الجزائر 80% مغاربة و ليس جزائريين النشئ و الأصل** و هذه ليست معلومة اعلامية بل تصريح لأول رئيس للجزائر بعد الاستقلال منذ يام خلت!

كتبنا و اجتهدنا فسرقت منا افكارنا و مقالاتنا و نسبت لرؤساء تحرير و آخرون  قبلنا كوننا  أصحاب رسالة لابد ان تصل  ؛ غضبنا  و كضمنا غيضنا حتى فاض الكأس و وقفنا أمام المحاكم  في الجزائر فاعترف من كان السبب في  تزوير الحقائق التي كتبناها على مدار سنوات و عفونا لأننا نعلم لأن الصحفيين و الآخرون ليس لهم مدخل رزق الا أن ينقولوا دون اذن فعفونا و الله يحب المحسنين

الجزائر اليوم ليست كما كانت من قبل  تغير فيها كل شيئ جميل ان وجد في الماضي ذهب رجال و نساء و جائت عصابة من أبناء الاسرة الثورية  هم أصحاب النفوذ و رجال كانوا يعملو سرا على هدم الجمهورية الهشة فأنقضوا على المؤسسات الرسمية و باتو هم  و أولادهم النخبة التي تسير البلاد؛ اذ كثر فيها  الفساد بسببهم؛ كثرت الرذيلة الفكرية و الأخلاقية  بسبب سوء أخلاقهم و عدم وجود الروح الوطنية و لا حب الله و الوطن كما بقولون!  سواء على المستوى الأجتماعي أم  الاداري أو السياسي للدولة!

من بوتفليقة الى آخر رئيس دائرة في الجزائر  ثلة من الفقهاء السياسيين و الاداريين أعادوا الجزائر ب 20 سنة الى الوراء  رغم تقدمها في السبعينات من القرن الماضي بعدة سنين فقط أعادوها الى مكان لا محل له من الاعراب و التناقذ في سلوكياتهم و تعاملهم مع الشعب و قهره بشتى الوسائل لكن هيهات ان  الله يمهل و لا يهمل !

-54% عنوسة رجال و نساء  في سن ما بين  28 و 40 سنة-  أي 3/4 الشباب الجزائري اعزب و رئيس الجمهورية يقول ان الجزائر ليست عقيمة و نسى هذا المريض أنه هو و أزلامه من عقم الامة الجزائرية

-بطالة ترتفع الى 17.8%  و الاحصائيات الرسمية للدولة تقول 9% و مؤسسات عالمية ذات صلة تفضح النظام بأرقام  تختلف تماما على ما تقدمه الدولة من معلومات لشعبها

-تضخم مالي و صل الى 29.7% نتيجة عدم انتاج محلي نضرا للعراقيل الادارية و القوانين الفرنسية المطبقة  على الشعب الجزائري بموجب اتفاقيات ايفيان منذ 8 مارس 1962 الى هذا اليوم

-ميزانية خليدة تومي **وزارة الثقافة و الفنون و الرقص** أكبر من ميزانية وزارة الدفاع الوطني ب 2.3% احصائيات رسمية و ذالك لالهاء الشباب بمدرسة ألحان و شباب و الابتعاد عن الفكر و العلم و المعرفة

- احداث ورقة نقدية ب 2000 دج لامتصاص السوق الغير الشرعي و هذا خطأ آخر من النظام لأننا سوف نتعرض لهزة اقتصادية مثل البورتغال عن قريب و فخامته لا يعلم لأن خبرائه تعودا على الدعم الجارجي و افقار الشعب  في امتصاص ثرواته

- انشاء أكثر من 2500 زاوية منذ 2002 الى هذا اليوم لابعاد الناس عن المساجد و العودة بهم الى التضرع أمام المقابر ووزارة الشؤون الدينية تزكي كل قرار رئاسي دون تعليق!

القائمة طويلة نكتفي بهذا  القليل الى أن  نكمله في وقت لاحق بحول الله


الشبكة العربية العالمية
زهير سراي  - أمانة نادي الترقي الجزائري لندن

Share
 

الآراء والمقالات المنشورة تمثل مواقف كتابها ومصدرها

ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة العربية العالمية

--- اشترك في نشراتنا الالكترونية اليومية

--- استفتاء..ادلي بصوتك

بعد الربيع العربي، هل يستطيع الاسلاميون حكم دول المنطقة؟ اي من السيناريوهات تعتقد هي الانسب؟ ولماذا؟

--- آراء وتحليلات

IMAGE
التغييرات الثورية تقتحم واقع المرأة وتبدله
الثورة أعادت النظر في الأدوار التي تمارسها المرأة في مجتمعها. وأعادت التفكير في...
IMAGE
لعبة إيران الخطيرة في اليمن
أعرب أحد الدبلوماسيين الأوروبيين المشاركين في وضع تقرير لحلف الناتو عن اليمن، عن...

--- أفكار ودراسات

IMAGE
ما هو ‫‏الإرهاب‬؟
لعل أول ما يخطر على البال - ولعله أول ما يتم تجاهله عمدا – عند التطرق لموضوع...
IMAGE
سوريا: كما أرادها بشار الأسد .. عن داعش والطائفة العلوية
  كان يجب أن يكون العنوان عن داعش والسوريين، لكن هكذا أرادها الاسد بجرائمه بحق...

--- الثقافة

IMAGE
الإسلاميون من الإحيائية إلى المظلومية
يُروى أن القاضي طلب من سيد قطب، جرياً على عرف المحاكمات، قول الحقيقة. فكشف سيد قطب...
IMAGE
صورةَ العار .. حين تتعارض صورة المثقف مع صورة الحقيقة
إلى بعض الأصدقاء (العلويين) الذين حذفوني من لائحة أصدقائهم وادّعوا بأنني قمتُ...

--- أخبار عربية وعالمية

IMAGE
ثلاثة نماذح من مراهقي الحرب السورية
لن أدخل نفسي ولن أدخلكم في التفاسير المتعددة الوجوه للأسباب التي أدت إلى ظهور...
IMAGE
نظام طائفي جذب الارهاب وحرق أطفال سوريا في آتون الحرب
كان أطفال درعا أشجع من كل أهل سورية، وشجاعتهم تجلت بالكتابة على جدران مدارسهم،...

--- الاقتصاد والاعمال

IMAGE
تداعيات انخفاض أسعار النفط على خلفية الصراعات الجيوسياسية
عندما صمم بعض الزعماء العرب على أن يكون “بترول العرب للعرب” تبخروا، وعندما حاول...
IMAGE
بلاد الجوع والدمار .. ارتفاع معدل الفقر في سوريا إلى 89.4%
بلغت خسائر الاقتصاد السوري خلال السنوات الثلاث الماضية وفقاً لتقديرات عدد من...

تقيم

الشبكة العربية العالمية

عدة مناسبات

سياسية وفكرية وثقافية

سجلوا معنا

ليتم دعوتكم،

يرجى الضغط هنا

-------------

At Marriott.co.uk the Pluses add up!

-------------

-------------

BBC Canada Shop

-------------

 


-

الشبكة العربية العالمية © 2006 - 2014
- يسمح باعادة النشر على شرط ذكر اسم الموقع ورابط الكتروني للمقال

- المواضيع والمقالات المنشورة تعبر عن رأي مصدرها وكاتبها وليس بالضرورة رأي الشبكة العربية العالمية

- يتحمل كاتب المقال او الدراسة مسؤولية مضمون وصحة المعلومات التي ينشرها على عاتقه - الشبكة العربية العالمية غير مسؤولة عما ينشره الكتاب المسجيلين والمدونيين