
-------------
حاليا يتواجد 2033 زوار و 2 أعضاء على الموقع
|

|
الاثنين, 16 مايو 2011 02:20 |
|
الشبكة العربية العالمية - افتتحت امس الكلية التقنية العليا فعاليات الملتقى الهندسي الثاني "الهندسة المستدامة تحديات ورؤى" وذلك تحت رعاية المهندس علي بن محمد العبري وكيل وزارة البلديات الإقليمية والبيئة
وقد بدأت فعاليات الملتقى مبكرا حيث بثت اذاعة داخلية منذ الساعة العاشرة صباحا عدد من الفقرات تضمنت عرضا لفعاليات الملتقى ولقاءات مع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وقصائد شعرية.
ثم وفي تمام الواحدة افتتح راعي المناسبة حفل الافتتاح الذي استهل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى د.أحمد الغساني عميد الكلية التقنية العليا كلمة قال فيها : إن ما أستحدثته التنمية من مخاطر استدعى إعادة النظر في الكثير من الحلول التي قدمتها العلوم والهندسة فظهرت مفاهيم التنمية المستدامة والهندسة المستدامة لتركز على تحقيق أهداف الأجيال الحالية دون الإضرار باحتياجات الأجيال القادمة من خلال تقديم حلول هندسية صديقة للبيئة ، وأضاف : أنه ولأهمية الهندسة المستدامة فقد أولتها الدول والمؤسسات اهتماماً بالغاً حيث قامت بعض الدول بإنشاء وزارة للبيئة والتنمية المستدامة، كما ظهرت مفاهيم التصميم المستدام والعمارة الخضراء، وأُنشِأت في الدول مراكز للهندسة المستدامة وفي الجامعات كليات للهندسة المستدامة لطرح تخصصات في هذا المجال ودعم الأبحاث العلمية ذات العلاقة، كما برزت دوريات معنية فقط بالهندسة المستدامة؛ وذلك جميعه بهدف الاستغلال الأمثل لموارد البيئة بما يمنع حدوث كوارث تهدد حياة سكان الأرض. وقال عميد الكلية: إن إدراك طلاب الكلية التقنية العليا لأهمية هذا الموضوع نتج عنه مبادرة طلابية من جماعة الهندسة لأجل الحياة في قسم الهندسة بالكلية. سعت هذه المبادرة إلى تنظيم فعاليات الملتقى التقني الهندسي الثاني تحت شعار "الهندسة المستدامة: تحديات ورؤى". وهذه المبادرة الطلابية تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز لما وصل إليه أبناء هذه الكلية من وعي وإدراك حققوا من خلالهما تنفيذ هذا الملتقى ذو الأهمية البالغة. وأكد د. أحمد الغساني : على أن ما تحقق في هذا الملتقى لم يكن له أن يظهر بالصورة التي هو عليها الآن لولا تكاتف جهود الكثير من الأفراد والمؤسسات فلهم خالص الشكر والتقدير. وختم قائلا: أتوجه بالشكر لجمعية المهندسين العمانية التي تثبت لنا كل يوم حراكها المستنير تجاه دعم تطوير مهنة الهندسة في السلطنة. والشكر موصول لجميع مؤسسات القطاعين العام والخاص على الدعم اللامحدود والتعاون الدائم ثم ألقى المهندس سلطان بن سعيد الشيذاني رئيس جمعية المهندسين العمانية كلمة قال فيها ان تنظيم طلبة الهندسة بالكلية التقنية العليا ممثلين بجماعة الهندسة لأجل الحياة الملتقى التقني الهندسي الثاني كأحد أهم الأنشطة والفعاليات التي تهدف الى تعزيز مهارات التنظيم والاعداد وتقوية وسائل التواصل بين طلاب الكليات التقنية بعضهم البعض والمجتمع والمؤسسات الهندسية. وأضاف ان من اهم اهداف الجمعية والغايات التي تسعى لتحقيقها هي النهوض بالعمل الهندسي بالسلطنة والرقي بمهنة الهندسة ومزاولتها وذلك عن طريق الاعتناء بالمهندس ورفع مستواه المهني مع تقوية وسائل التواصل والتعاون وتبادل الخبرات بينه وبين زملاء المهنة والمهتمين بالعمل الهندسي. وقال: لقد اثبت هؤلاء الطلاب قدرتهم على التنظيم والتواصل مع المؤسسات الهندسية واستقطابها لدعم الملتقى والمشاركة في معرضه وكذلك إعداد برنامج علمي شيق ودعوة المتحدثين وهذه قدرات ومهارات ذات اهمية بالغة للنجاح المهني وهي بلا شك تدعم وتعزز البرنامج العلمي الأكاديمي الذي يتلقاه الطالب على مقاعد الدراسة الأكايمية وتضفي عليه الواقعية والمهارات الحياتية العلمية. وأكد المهندس سلطان الشيذاني على دعم جمعية المهندسين دعمها ومساندتها لمثل هذه الملتقيات والفعاليات لتدعو المؤسسات التعليمية العاليا الأخرى أن تحذو حذو الكلية التقنية العليا في تشجيع ودعم طلاب الهندسة لتنظيم الفعاليات والأنشطة العندسية العلمية. ثم قامت شيماء بنت محمد الغيلاني بإلقاء كلمة جماعة الهندسة من اجل الحياة قالت فيها: عندما تتحد الرؤى , ويمزج الإخلاص بروح العمل وتستسلم التحديات فها نحن اليوم نقدم لكم بين أيديكم نتاج أشهر من العمل الدؤوب المتواصل والذي نفتخر بكونه حصيلة جهد طلابي بإشراف هندسي وأكاديمي. وأضافت: ها نحن نقدم إليكم روح التكامل التقني في مواجهة أحد أهم أبعاد التحديات الهندسية المعاصرة "الهندسة المستدامة" . وأردقت شيماء الغيلانية: كلنا ثقة بأننا سنفتح المجال لجيل جديد من مهندسي هذا البلد للمساهمة بشكل مستدام في مسيرة النهضة التي بدأها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه. واختتمت الطالبة كلمتها قائلة: لا يسعنا إلا نشكر كل من أسهم في هذا العمل وعلى رأسهم جمعية المهندسين العمانية , الكلية التقنية العليا ..وكليات التقنية ومختلف جهات القطاع العام والخاص . ثم قام راعي الحفل بافتتاح المعرض المصاحب وتضم أركانه معرض التوظيف والتكنولوجيا الهندسية كما سجلت جمعية المهندسين العمانية حضورها بالمعرض من خلال عرض أهدافها وخدماتها بالإضافة إلى دورها في خدمة هذا الملتقى والذي حمل عنوان "الهندسة المستدامة" ، كما ضم المعرض عرضاَ لمشاريع الطلاب المشاركين من مختلف الكليات التقنية الأخرى بالسلطنة ، كما تضمن المعرض ركنا للإعلام حرص على شرح فعاليات الملتقى للزوار وتقديم الهدايا التذكارية والمنشورات التي اصدرتها الكلية بمناسبة الملتقى من اهمها مجلة "استدامة" التي تصدرها الكلية التقنية العليا. واستمرت فعاليات المعرض والاذاعة الداخلية بالفقرات المتنوعة والمسابقات الهندسية حتى بدأت الجلسة النقاشية التي كانت بعنوان (المخرجات الهندسية ومتطلبات سوق العمل) ،وترأس الحلقة النقاشية الدكتور أحمد بن محسن الغساني عميد الكلية التقنية العليا ، وناقشت ثلاث اوراق عمل وهي: دور الكليات التقنية في تزويد سوق العمل بالمخرجات الهندسية ،والتخصصات الهندسية المتاحة في الكليات التقنية ،وآليات تحديد التخصصات المطروحة في الكليات التقنية ،واشتراك سوق العمل في تحديد التخصصات ووضع ومراجعة المناهج وتدريب الطلاب .والتي ناقشها الدكتور خالد بن زايد المحرمي رئيس قسم الهندسة بالكلية التقنية. اما ورقة العمل الثانية والتي ألقاها سالم بن نصير الحضرمي مدير عام التخطيط والتطوير بوزارة القوى العاملة فقد كانت عن التخصصات التقنية والهندسية في سوق العمل العماني ،والنموذج الهرمي/ البيضاوي لتوزيع القوى العاملة في سوق العمل ،ومدى حاجة سوق العمل للتخصصات التقنية والهندسية ،وأرقام ومؤشرات عن التخصصات الهندسية في سوق العمل العماني. فيما ألقى الدكتور راشد بن محمد الغيلاني النائب التنفيذي للإدارة والموارد البشرية بشركة جلفار للهندسة والمقاولات ورقة عمل عن تجربة القطاع الخاص في تشغيل المخرجات الهندسية ،ومدى حاجة سوق العمل للمخرجات التقنية والهندسية من منظور القطاع الخاص ،ومستقبل العمل في التخصصات الهندسية في القطاع الخاص ،وأرقام ومؤشرات من واقع سوق العمل. (جريدة عمان) الشبكة العربية العالمية |
Add comment
الآراء والمقالات المنشورة تمثل مواقف كتابها ومصدرها
ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة العربية العالمية
|
--- اشترك في نشراتنا الالكترونية اليومية
--- اسعار صرف العملات العربية والعالمية
|
-------------

------------- 
-------------

-------------
|
----------------------------------------------
التعليقات المنشورة لا تعبر عن الشبكة العربية العالمية وإنما تعبر عن رأي أصحابها