|
مختارات من شعر الومٍضة
للشاعر الإنجليزي هيلير بولوك ((Hilaire Belloc
ترجمة نزار سرطاوي
الومضة الأولى: الهاتف
كنت هذه الليلة في لندن بأصواتها المليونية
أحس بالوحدة كما السماء المنقطة بمليون نقطة
حتى جاء صوتك منفرداَ. آه! هكذا هي الشمس
تَسِعُ السماءَ بأسرِها، مع أنها واحدة لا أكثر.
The Telephone
To-night in million-voiced London I Was lonely as the million-pointed sky Until your single voice. Ah! So the sun Peoples all heaven, although he be but one.
الومضة الثانية: إعياء
لقد مللت من الحب، ومللت أكثر من القوافي.
لكن المزيد من المال يجلب لي السرور دائماً.
Fatigue
I'm tired of Love: I'm still more tired of Rhyme.
But Money gives me pleasure all the time.
الومضة الثالثة: العقرب
العقرب أسود مثل السخام، يجد متعة في أن يلدغ؛ لكنه يكون أكثر حقارةً إن وجدته في السرير ليلاً.
The Scorpion
The Scorpion is as black as soot, He dearly loves to bite; He is a most unpleasant brute To find in bed at night.
الومضة الرابعة: الفيل
حين يستذكر الناس هذا الوحش
يزداد عجبهم أكثر فأكثر
من ذيل ضئيل كهذا من الخلف
وخرطوم بالغ الضخامة من الأمام
The Elephant
When people call this beast to mind, They marvel more and more At such a little tail behind, So large a trunk before.
الومضة الخامسة: عن وزيريْ خارجية
يقول لَمْبْ إنّ كاليبان ذا نسب وضيع
ويقول كاليبان إنّ لَمْبْ بالتأكيد أحمق
وكاليبان ولَمْبْ وأنا جميعاً لا نختلف على صحة ذلك.
On Two Ministers of State
Lump says that Caliban's of gutter breed, And Caliban says Lump's a fool indeed, And Caliban and Lump and I are all agreed.
ولد هيلير بولوك (1870 – 1953) في بلدة قريبة من العاصمة الفرنسية باريس، لأب فرنسي وأم إنجليزية. توفي والده وهو لم ينجاوز سنتين من عمره فانتقل مع والدته إلى انجلترا ليعيش هناك بصورة دائمة، حيث حصل على الجنسية الإنجليزية في عام 1902.
اشتهر بولوك كشاعر ومؤرخ وكاتب مقالات، كما عُرف عنه دفاعه الشديد عن المذهب الكاثوليكي، وقد كان لذلك أثر كبير في كتاباته. ولعل أكثر ما اشتهر به أشعاره الخفيفة، التي كتب بعضها للأطفال.
من أشهر مؤلفاته " أشعار وسوناتات (1895)، و"كتاب الوحوش للطفل السيء" (1904)، و"المسافر الحديث" (1898)، و"السيد بيردن" (1904)، و"حكايات تحذيرية" (1907). كما ألف العديد من الأعمال التاريخية، من بينها "تاريخ إنجلترا" في أربع مجلدات (1925 – 1931).
|
----------------------------------------------
التعليقات المنشورة لا تعبر عن الشبكة العربية العالمية وإنما تعبر عن رأي أصحابها