
-------------
حاليا يتواجد 2054 زوار و 1 عضو على الموقع
|
قصة ورواية
|
الخميس, 24 مايو 2012 13:07 |
|
اختلف اساتذة اللاهوت وممثلي الأديان من الشخصيات الدينية رفيعة ألمستوى في اسباب حصول اليهود دون غيرهم من الشعوب على وصايا الله العشر والتي تعرف أيضا باسم "لوحات العهد" التي تسلمها النبي موسى، حسب قصة ألتوراة، منقوشة على الحجر من رب العالمين في جبل سيناء.
|
|
الأربعاء, 23 مايو 2012 19:08 |
|
- لن تحس بأية آلام. سيكون..لا أعرف. يكفي أن تؤمن بأن الأمور ستكون أفضل.
- ولن أتكلم بعد ذلك؟
|
|
الاثنين, 09 أبريل 2012 23:20 |
|
توقفت عن عدّ السنين المتطايرة في عتمة البوح، نسيت الطريق إلى باب بيتك، مع أن قدميّ لم تخطئ حدوده يومًا! كانت معالم الطريق قد تغيّرت كأن شيئًا قد سُرقَ من محفظة الذاكرة، نبتت زهورٌ غريبة غير مألوفة،
|
|
الأحد, 01 أبريل 2012 17:24 |
|
تظل تنقش وترسم على لوحة حبها الملقاه أمامها بأبهى ألوان الحب والأشتياق الى الحياه فى دنيا الغرام تأخذ من الربيع نسمته, ومن السماء صفائها, ومن الشمس شروقها, ومن البستان وروده,
|
|
الأربعاء, 28 مارس 2012 20:03 |
|
نور الفجر كان رفيقي دائما، ولذلك كنت أُمضي اللّيل ساهرة في انتظار ولادة النّور وانبعاثه من تحت جناح اللّيل الأسود، فأراقبه وهو يتسلّل شيئا فشيئا فتتلوّن الموجودات بألوانه وينطلق صوت العصافير شاديا يتغنّي ببداية يوم جديد.
|
|
السبت, 24 مارس 2012 21:43 |
|
فروسية
بدا الحصان متعبًا ومهيّجًا، لم يأكل ما يكفي من الشعير، الفارسُ نسي أن يشتري خوذة، بالكاد يحمل سيفه المشرع في وجه الريح.
|
|
الجمعة, 09 مارس 2012 19:22 |
|
- عجيبة، يا أم بشارة .. استيقظي.. القديسة العذراء الممتلئة بالنعمة ... بارك الله اسمها... باركت بيتنا . استيقظي يا أم بشارة .. !!
انطلق صوت أبو بشارة من المفاجأة غير المتوقعة، لم يصدق ما تراه عينيه، واخذ يردد مبتهلا:
|
|
الجمعة, 09 مارس 2012 19:00 |
|
في الصباح حين تمتد نسائج ضوء الشمس لتصنع سيفا يمزق ثوب السواد ويبدد الليل الذي شكله، ويضفي على الربوع رداءً لماعا وينشر على الوريقات الخضر امل البقاء وطعم الحياة ومعها يبدأ دبيب الحياة بشكل يتسارع شيئا فشيئا ومع ذلك التسارع تنطلق الباص التي تنقل بعض الطالبات،
|
|
الاثنين, 05 مارس 2012 19:34 |
|
لم يكن ابراهيم يدخل الكنيسة الا في المناسبات التي لا بد منها. لم يثر ذلك انتباه أحد. حضور ابراهيم او غيابه لا يشغل بال المصلين. ابراهيم ، كما يتندر بعض سليطي اللسان ، هو التجسيم البشري الكامل لقانون الحاضر غائب. حضوره لا يلفت الانتباه وغيابه لا يغير من الحدث شيئا.
|
|
الاثنين, 05 مارس 2012 19:20 |
|
انبعث الصياح من أرجاء العربة ، وضعت يدى على جيبى .. تحسست حافظتى .. اطمأنت نفسى حين وجدتها .. "أذن ليس يهم " ... الأصابع تشير باتجاهى ، أخفض رأسى حتى لا تصيبنى ...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |
الآراء والمقالات المنشورة تمثل مواقف كتابها ومصدرها
ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة العربية العالمية
|
--- اشترك في نشراتنا الالكترونية اليومية
|
-------------

------------- 
-------------

-------------
|