|
الثلاثاء, 16 يونيو 2009 01:24 |
|
في اجتماعها السادس بتاريخ (13/6/2009) والذي أقيم في اتحاد الكتاب العرب/ قاعة الندوات في دمشق، احتفت جمعية الشعر باليوم العالمي للكتاب/ محطات مع كتب الشعر الصادرة عن الاتحاد، محتفلة في لقائها الشعري النقدي الخامس بتجربة الشاعر محمد الفهد و"مناديل اللوعة وكمان الانتظار" وهي المجموعة السادسة للشاعر. أدار الجلسة طلعت سفر، وشارك فيها د. حسان الجودي، وصالح سلمان.
واتفقت الآراء القرائية على أن المجموعة ارتكزت على الصورة الشعرية (البصرية) و(الذهنية) و(البانورامية) إضافة إلى مشاهدها الإنسانية الممتدة إلى الطفولة والذاكرة والمنزاحة إلى الحياة المعاصرة لتكون الذات والآخر، ومن ناحية ثانية تظهر القصائد وهي مرتكزة على الحلم، وفي ذلك يقول الشاعر الفهد:"ومضيتُ نحو الحلم أنتظر الإشارة والبشارة".
وبعدما أسمعنا الشاعر من مجموعته، قدم الزملاء مداخلاتهم وأسئلتهم، مؤكدين على النقطة المركزية بين التخييل الشعري والصورة الفنية المركبة التي لخصها الدكتور نذير العظمة بقوله: الشعر لا تهمه المعرفية بقدر ما تهمه الجمالية.
وكانت الجلسة الثانية محطة مع تجربة الشاعرة دولت العباس بمشاركة ابنتها الفنانة سوزان نجم الدين..
قرأت دولت العباس حياتها مع قصائدها ناثرة جراحها في الفضاء بين الأسر الزوجي الذي عانت منه نتيجة الغيرة المرضية من زوجها الشاعر والمحامي صالح نجم الدين، والحصار العائلي المتمثل بتضحيتها من أجل أبنائها الستة.. تحدثت الشاعرة عن ظروفها الحياتية القاسية التي جعلتها تتشبث بالقصيدة أكثر.. ووصفت لنا كيف بين الألم والخوف والأوراق والغرفة المغلقة تركت الحلم معلقاً، واثقة أنه ذات حرية، سيفتح أجنحة القصيدة ويطير.. وشاركت سوزان نجم الدين أمها في الإضاءة حول تلك اللحظات المفعمة بتضحية الأم ومشاركتها في كتابة المذكرات منذ الصغر مما جعلها ترى الحياة من خلال الكتابة والفن، وهذا أضاف لها وعياً آخر بالحياة ساعدها على تثقيف نفسها وأدوارها واستعدادها لمتابعة الحلم، وتضيف سوزان: أمي ربتنا على القيم والصبر والطموح الذي مازال في داخلها، وألومها لأنها مازالت خجول جداً، ومقصرة في حق نفسها إعلامياً.. لم أشعر لحظة سوى أنها رفيقتي الصادقة.. ولعل الله يعوضها فينا، فنحن كأبناء نراها أجمل قصيدة في حياتنا..
وحول هذه المعاناة الإنسانية وآلام القصيدة، قدم العديد من الزملاء مداخلاتهم، أذكر منهم مقرر الجمعية الدكتور راتب سكر، غالية خوجة، محمود حامد، عصام ترشحاني، درغام سفان، نذير العظمة..
الشبكة العربية العالمية |
----------------------------------------------
التعليقات المنشورة لا تعبر عن الشبكة العربية العالمية وإنما تعبر عن رأي أصحابها